بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عزوجل ( وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ * وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) سورة هود 41- 43
من النظر في أدلة القرآن الكريم والسنة وأقوال السلف والخلف , يتضح أن العقيدة والتوحيد قاعدة العمل , والعبادة زرع وشرطيها الإخلاص والمتابعة , وركنيها المحبة والتعظيم , والتقوى ثمره , والإستخلاف (سيادة العالم والتقدم الحضاري ) وعد مقيد بشرط للمسلمين مع فعل الأسباب قدر الإستطاعة , والرحمة جزاء , وما خلقنا الله عزوجل إلا من أجل ذلك كله توحيد وعقيدة وعبادة وتقوى وإستخلاف , ثم رحمة منه لننعم بآثار أسمائه وصفاته
كلما إقترب يوم القيامة كثرت ذنوب البشر , وأشتد غضب الجبار , ولن تقوم القيامة إلا ولا إله إلا الله لا تقال في الأرض , فيغضب الجبار حينها غضبا لم يغضب مثله قبل ولن يغضب مثله بعد , تقوم القيامة على إثر ذلك ويأخذ سبحانه روح كل حي إلا ما شاء , ويوم يقوم الأشهاد يقول الأنبياء حينها في هذا اليوم اللهم سلم سلم , لعلمهم بشدة غضبه , سبحانه وتعالى عما يشركون ======================== فمن أراد أن ينجو من عذاب الله فعليه الدخول في الإسلام ويؤمن بعقيدة السلف الصالح والتي من أهمها التوحيد , ولا ينقض شهادته أبدا , بتحقيق شروطها والبعد عن نواقضها , ثم يخرج من دائرة الكبائر , ثم لا يصر على صغيرة إصرارا يجعله لا يخاف الله منها ولا يندم عليها ولا يحاول الخروج منها , وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر , وليجاهد في سبيل الله بالمال والنفس عند طلب الإمام والعلماء النفير , وليجاهد في سبيل الله باللسان والقلم , وليجاهد في سبيل الله بالعقل للإستخلاف في الأرض , وليكثر من الصدقة , وليكثر من الدعاء بأن يرحمه الله , فإن دخول الجنة برحمة الله بعد ما يفعل الإنسان ما بوسعه , فرحمة الله قريب من المحسنين , والتفاضل في درجاتها بالأعمال , ومن أراد أن يدخل الجنة من غير حساب فعليه بعد ذلك بكمال التوحيد , ومن أهمه التوكل على الله بمعنى التفويض والرضى , وفعل الأسباب مع تعلق القلب بمسبب الأسباب , عدا طلب الرقية والتطير والإكتواء ====================
عباد الله اليوم فرصة وغدا تنتهي الفرصة
|
كتاب الكبائر للذهبي
http://www.
التوقيع
يا سطوة الله أهلك من ظلموا وقهقريهم حتى يندحروا
الله أكبرسيف الله قاطعهم في يوم الميعاد فأنتظروا
ولا تعجلواعليهم فإن الله يعد لهم يوما سيظهر فيه المنتظر
والْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
اهدي إليكم هذا الكتاب
http://alfarooq11.maktoobblog.
الكاتب المهندس مروان رجب
http://www.