عدد الزوار : 7906 عدد : عدد الصفحات الفرعية : 0
السيرة الذاتية للكاتب
مروان بن عبد الفتاح بن عبد الله رجب الإسم
السعودية البلد
المدينة المنورة مسقط الرأس 
 1965 م

العمر

مهندس متقاعد

لمهنة 

alfarooq.kk@gmail.com

البريد الإلكتروني

   

                                      أضغط هنا                  

 

تزكيات العلماء للكاتب

   

السيرة الذاتية والعلمية

 

مقدمة


 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أل بيته الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :-

 

 * أنا لست عالمًا كالعلماء الذين يمتلكون القدرة على الفتوى، وترجيح الرأي الفقهي الأفضل، ولست من صنَّاع القرار، ولا من المستشارين فيه ، ولا أنتمي إلى جماعة أو فرقة معينة , إنما أنا مجرد باحث في المدارس الدينية وفي أفكار ومناهج الجماعات والفرق الاسلامية وقارئ لكتب أهل العلم عالما بالعلم الواجب على كل مسلم , أرى رأيًا قد يكون مفيدًا أقدمه لأهل القرار، فإن أخذوا به فالحمد لله، وإن تركوه فاللهم قد بلغت ، وأتقرب إلى الله بهذه الآراء التي أقدمها، وأتحمل في سبيل ذلك كل انتقاد أو انتقاص  *

 

ولقد كونت فكري ومنهجي بحياد تام دون تأثر بآراء أحد من أهل العلم أو الجماعات  سوى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الاعتقاد وخاصة التوحيد وفي دراسة مختلف المواقف التي مرت بهم  وكذلك بدراسة اغلب المناهج والأفكار لدى الجماعات والفرق ومقارنتها بما كان عليه الصحابة ومن تبعهم في خيرة القرون , باحث ودارسا ومستفيدا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم  في دعوته كلها , متوكل على الله داعيا وراجيا الله بأن يهديني لما اختلف فيه من الحق بإذنه ولما يميل إليه قلبي في أنه عين الحق ولقد قمت بذلك غيرة على ديني وحبا فيه وحزنا على ما آل إليه أهل الإسلام من تفرق وتشرذم , ورغبة في إعلاء شأن الدين والاستخلاف في الأرض . محاربا لما خالف الكتاب والسنة في الأصول من جماعات وفرق إسلامية ومن الفرق التي تحمل الأفكار العقائدية الضالة المستوردة من الغرب , داعيا لما توصلت إليه بالحكمة والموعظة الحسنة , دون فرض وإكراه , وبفضل من الله كان ما توصلت إليه لا يخالف ما توصل إليه أهل العلم الربانيين نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله , وكان ما توصلت إليه مفرقا لدى الجماعات كما سيتبين في أدناه .

 

ولقد كان من أبرز وأهم ما توصلت إليه هو العقيدة الصحيحة وخاصة التوحيد وهو دين جميع الأنبياء والرسل ( العقيدة السلفية ) , وأن الله لم يطالبنا بالنتائج فهي بيده سبحانه وتعالى يقول عز وجل " إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء " ولكنه طالبنا باتخاذ كل الأسباب الشرعية قدر الاستطاعة يقول المولى عز وجل " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل " وأهمها القوى الإيمانية والاقتصادية والعسكرية بوحدة وتخطيط  و باخلاص ومتابعة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصراط المستقيم " ما كنت عليه أنا وأصحابي " , بركني المحبة والتعظيم لله الواحد القهار , مما يجعلنا أن لا نتعجل في قطف الثمار مالم تنضج  وإن طال الطريق , ولن يوفق أحد للصراط ويقتنع به دون شرطين أولهما , اعتناق التوحيد فكرا وتطبيقا يقول المولى عز وجل * الحمد لله رب العالمين * هو رب العالمين ولا رب سواه ولا متصرف سواه ولا يملك الضر والنفع سواه ولا رازق سواه لا أنبياء ولا أولياء , * الرحمن الرحيم * له صفات وأسماء واهمها الرحمة دون تعطيل ولا تأويل * إياك نعبد وإياك نستعين * لا دعاء ولا ذبح ولا غيرها إلا لله ولا طلبا للإعانة إلا منه سبحانه وتعالى , وأما الشرط الثاني هو التقوى خالصة لوجهه الكريم  يقول المولى عز وجل * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * وأن عدم التوفيق قد يكون مؤشرا قويا لوجود خلل ما , في العقيدة أو الأصول الدينية أو في المنهج والفكر أو بدع على غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم , ناهيك عن خلل في الإخلاص أو المتابعة , وان هناك بدع خطيرة هدامة يحملها الكثير من الجماعات والفرق الإسلامية وهي ما يطلق على أصحابها المتطرفون في الدين , وكذلك عامة الشعوب الإسلامية وهي ما يطلق على أصحابها المنسلخون عن أصول الدين , يقول المولى عز وجل " إن تنصروا الله ينصركم " أي تنصروه بتطبيق كامل شرعه قدر الاستطاعة ونشره بين الناس باخلاص لوجه الله وعلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم وعلى فهم أصحابه , وقال " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " والغايات لا تبرر الوسيلة , ولكن الضرورات تبيح المحظورات مع ارتكاب أخف المحظور لتزول الضرورة المتيقن ثبوتها . ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة  , وكان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب هو من أحي وجدد ودعا إلى هذه العقيدة وخاصة التوحيد وحارب الشرك وبدعه والتي كانت هي عقيدة الصحابة والسلف الصالح ومن تبعهم  , 

 

وأما الأمر الآخر الهام في قضية الإيمان ب " لا إله إلا الله محمد رسول الله " هو ما دعا إليه الإمام المجدد حسن البنا رحمه الله ومن تبعه مثل سيد قطب رحمه الله حيث أبرزوه بشكل واضح وجعلوه قسم منفصل لأنواع التوحيد وهو ما يسمى بالحاكمية وإن كان قد أشار إليه الإمام محمد بن عبد الوهاب ولكن لم يكن كما أبرزه الإمام حسن البنا رحمه الله (فالحاكمية هي إفراد الله بحكمه في جميع شئون الحياة , أو العبودية لله وحده في نظام الحياة كلها..) , فلقد جاء الإسلام شاملا لجميع نواحي الحياة من خلال الوحي بالأوامر المباشرة وما يقاس عليها و من خلال الوحي بالمبادئ والقواعد العامة وكل ذلك يجعل من الإسلام منهج حياة متكامل يعيش الإنسان به ويموت عليه , ودلائل ذلك كثيرة من القرآن والسنة , كقوله تعالى " ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون" والذي انزله الله وحيا هو ما قلنا عنه " منهج حياة متكامل " من خلال الأوامر ومن خلال المبادئ والقواعد العامة , لذا كان من البد أن يتعلم الإنسان دينه , وخصوصا الواجب منه , وأن لا يخطو المسلم خطوة في حياته إلا بعلم ومعرفة لحكم الله فيها , يقول الله تعالى " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين " أي وفق أمر الله ولله , وحتى نصيب المسلم من مباهج الحياة لابد أن تخضع لحكم الله وعلى سبيل المثال لا الحصر فالإسلام لا يحرم بناء المسكن بل يحض عليه ولكنه في نفس الوقت أوحى بقاعدة عامة يدخل فيها هذا الأمر ألا وهي " إن الله لا يحب المسرفين " ويقول " ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا " , ومن المبادئ العامة في حكم الله الحفاظ على البيئة وعدم القاء النفس في التهلكة وعدم الاضرار بها ومراعاة الصالح العام وحفظ المال والنفس والأعراض و أما قواعده فهي كثيرة نذكر منها على سبيل المثال , سد الذرائع ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة , ولا ضرر ولا ضرار , والإضطرار , وغيرها كثير اوردها العلماء في كتبهم من خلال تدبر القرآن والسنة , وللرد على استدلال بعض المسلمين على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنتم اعلم بشئون دنياكم " فأقول أن القصد بذلك بكل وضوح فيما يتعلق بالأمور الفنية الصرفه , حيث ان القرآن والسنة هي منهج حياة وليس أمور علمية صرفه  

( هناك أمور علمية على سبيل الإخبار لتدل على صحة الرسالة )

 

ولقد كان من أبرز ما قدمته هو مشروع بديل لما هو حاصل الآن للنهضة بالأمة الإسلامية والاستخلاف في الأرض مراعيا للواقع وفقه الأوليات بما لا يخالف العقيدة والشريعة والأخلاق الإسلامية دون تطرف ولا انسلاخ من أصول الدين تحت مسمى ( دعوة وجهاد وعمل خيري ) وكان ذلك قبل ما يسمى بثورات الربيع العربي بفترة زمنية تتجاوز عدد من السنين ولقد قمت بإشهاره قدر المستطاع بين العلماء وبين شباب الصحوة وعامة المسلمين , ولكن قدر الله وما شاء فعل , فالرياح تجري بما لا تشتهي السفن , والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون  .  

 

ولقد كان أبرز ما ناديت به أولا :- ترك الشرك وكبائر الذنوب وخصوصا الظاهر منها وتطبيق ما أشار اليه الامام بن عبد الوهاب والامام البنا رحمهما الله وهو التوحيد بأنواعه الاربعة والتحلي بالخلق الحسن مع جميع ما خلق الله وخصوصا خلق الرحمة والتحلي بخلق الإعتذار لله عز وجل لما يحصل من تقصير , والتي حتما ستؤدي إلى سلامة القلب وإلا ففي تلك الأعمال خلل  , وثانيا :- العمل لخدمة دين الله بوحدة وتخطيط , يقول المولى عز وجل " إن تنصروا الله ينصركم " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " فالجهاد الأكبر هو مطلب رئيسي لتحرر الأمة ونهضتها واستخلافها في الأرض , مع العمل بالتوازي في إعداد القوى الأخرى , أي نقوم بالإعداد بشكل متوازي وليس تسلسلي , كمن يبقى في مجال الدعوه فقط ويقول هي أولا ثم الأمور الأخرى , نعم كان ذلك هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يكن قد اكتمل الدين , أما الآن فإن الدين قد اكتمل ولا عذر لنا في اسقاط أمر إلا في حالة العجز .  

 

السيرة الذاتية :-


 
بفضل من الله ومنته كان مسقط رأسي في المملكة العربية السعودية المدينة المنورة عام 1385 هجرية وتعلمت في مدارس مدينة جدة إلى أن تخرجت منالثانوية وكنت خلال هذه المرحلة شغوفا بقراءة الكتب الدينية وكانت أمنيتي أن التحق بالكليات الشرعية لأحصل على درجة البكالوريوس فيها ولكن قدر الله و ما شاء فعل والتحقت بكلية الهندسة وحصلت على درجة البكالوريوس فيها وعملت مديرا بإحدى الإدارات 
لشركة رائده بالمملكة 

http://www.mohammadbinabdullah.com/book/marwn.jpg

العربية السعودية لمدة عشرين عاما وتحصلت على دبلوم عالي في الإدارة من كلية كامبردج ببريطانيا بنظام المراسلة , وحصلت أيضا على دورة في التوحيد والعقيدة من الأكاديمية الإسلامية  ونظرا لعدم تحقيق أمنيتي ولعدم تفرغي للدراسة الأكاديمية في العلوم الشرعية , قررت أن احصل على أكبر قدر ممكن من العلم الشرعي من خلال قراءة الكتب الدينية وتوكلت على الله وقرأت عددا كبيرا من الكتب ومازلت اقرأ (طالب)علم , وإن أشكل علي شيء رجعت فيه إلى أهل العلم مستفسرا منهم عن ما أشكل علي عن طريق الأسئلة المباشرة أو الانترنت ولقد وفقني الله لقراءة وتعلم بعض العلوم الشرعية من الكتب 

وهي كالتالي :- 

 -1
العقيدة والتوحيد وأصول الدين من كتب 
شيوخ 

السلفية كأمثال الشيخ إبن القيم رحمه الله وكالشيخ بن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله 
 
 -2
الفقه من كتاب الشيخ السيد سابق 

 -3
الفكر والوسطية والتعامل مع الواقع والأوليات من كتب الشيخ يوسف القرضاوي , مع تحفظي على بعض من أفكاره وفتاويه    

 -4
أعمال القلوب من كتب الصوفية المهذبة 

 -5
شمولية الإسلام ووحدة المسلمين والحركة الإسلامية من كتب جماعة الإخوان المسلمين , مع تحفظي على بعض من أفكارهم ومعتقداتهم


 -6
أصول الدعوة إلى الله وطرقها الداخلية والخارجية من مشاركة جماعة التبليغ في الدعوة لفترة معينة , مع تحفظي على بعض من أفكارهم ومعتقداتهم

 

ولقد قرأت كتب كثيرة وخالطت اناس كثيرين ولكن ما ذكرته بالأعلى هوخلاصة ما ركزت عليه ومال إليه قلبي, لذا فإني صاحب منهج وعقيدة واصول دين سلفية , وفكر وسطي  ( وسطية الأمة , ووسطية الرسول صلى الله عليه وسلم ) لا تطرف ولا إنسلاخ من ثوابت الدين 

 
  النشاط الدعوي

بفضل الله ومنته بدأت نشاطي الدعوي بعد تحصلي على القدر اللازم من العلم الشرعي منذ عام 2000 م حيث بدأت في دعوة الجالية الغير مسلمة في بلدي والبلاد الغير إسلامية عن طريق المراسلات البريدية والإنترنت وقد من الله علي بإسلام عدد منهم ولا ازكي نفسي على الله فما ذلك إلا فضله وكرمه , ثم في دعوة المسلمين عن طريق الإنترنت وإهداء الكتب والأشرطة وقمت بتأليف أول كتاب لي أسميته الطريق إلى روما في عام 2002 ميلادي وقمت بإرسالهللعلماء والدعاة ولأفراد المسلمين وقمت آنذاك بإنشاء أول موقع دعوي لي أسميته الطريق إلى روما وهدفه دعوة المسلمين على منهج أهل السنة والجماعة ودعوة غير المسلمين وتوقفت عن الدعوة فترة من الزمان لمرض ألم بي وعدت لمجال الدعوة بفضل الله في عام 1428 هجرية للمسلمين وغير المسلمين عن طريق الإنترنت وتأليف الكتب وتوزيعها فكان بحمد الله وفضله ومنته أول كتاب لي في الفترة الثانية من مجالي الدعوي أسميته النداء ما قبل الأخير للصحوة الإسلامية وقمت بطباعته في جمهورية مصر العربية وتوزيعه للدول العربية وجاري ترجمته للغات الأخرى وما دعاني لتأليف هذا الكتاب هو حال الأمة الإسلامية خصوصا بعد غزو العراق وأفغانستان وما سمعته من بعض الدعاة بقرب ظهور العلامات الكبرى لإنتهاء الدنيا وأسأل الله العلي القدير أن ينفع به المسلمين وقمت أيضا بإعداد كتاب دعوي لغير المسلمين أسميته (جد الحقيقة قبل الموت) باللغة الإنجليزية وجاري ترجمته لعدة لغات تم طبعه وتوزيعه على الدول الغير مسلمة و أسال الله أن ينفعهم به ,هذا وقد تم تأليف كتب أخرى دعوية بلغ مجموعها العشرة وجاري تأليف كتب أخرى ,

المجال الدعوي

وينحصر مجالي الدعوي في تأليف وإعداد وطباعة الكتب وتوزيعها على الدول الإسلامية وغير الإسلامية بسعر التكلفة مع عمل وقف لتدوير وطباعة هذه الكتب مع إتاحتها للتحميل المجاني , مع دعوة المسلمين وغير المسلمين عن طريق الإنترنت عبر مواقعي الشخصية والمراسلات , وأحاول حاليا التغلب على ظروفي المرضية للحصول على شهادة أكاديمية في الشريعة من الأكاديمية الإسلامية المفتوحة :- www.islamacademy.net

ولقد إجتزت بفضل الله ومنته دورة المستوى الأول في التوحيد والعقيدة , والفقه , والتفسير , والآداب الشرعية , وأخيرا أسأل الله عز وجل أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وأن يتقبل مني وأن يعزأمتنا ويهدي ضال المسلمين إنه على ما يشاء قدير .

ملاحظة

http://researching-islam.net/en/

موقعي الإنجليزي لغير المسلمين , لمن أراد إشهاره ونيل الثواب من الله العلي العظيم فإنه سبحانه هو الشكور 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube