لا زلت لهذا اليوم لا أعلم حقيقة ما جرى ويجري , والأدهى والأمر جواز ذلك من عدمه شرعا , فموقفي كان ومازال هو الحياد إن لم يكن بعدم جواز الخروج أصلا , ورأي هذا , ليس نابعا من حب في الأنظمة السابقة أو رغبة في بقائها , ولكنه نابعا من حب شديد للمسلمين وعدم رغبتي في تعرضهم للهلاك , نعم الجهاد واجب ولكنه عند القدرة , نعم الجهاد مطلوب ولكن عند التخطيط والتنظيم والوحدة , فإن كان الله سلم إلى حد ما في الثورات الأخرى , هاهو الربيع العربي يكاد يحتضر في سوريا بوقوف أعظم دولتين بجانب نظامها , وهاهي ليبيا على مشارف الإنقسام , وهاهي مصر على مشارف الإفلاس , وها هي تونس على مشارف الصراعات الإسلامية , وهاهي اليمن تدك حصونها القاعدة , فماذا عساي أن أقول إلا ( اللهم إنصر الإسلام والمسلمين , وقلمي بريئ مما جرى ويجري براءة الذئب من دم يوسف ) , لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى , ولأن دم الحسين عليه السلام وأهله كان وما زال واعظا لي ولم يذهب هدرا , فمن قتل سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله من أجل السلطة والملك , فلن يبدي لغيره أي ذرة إهتمام , وسبحان الله من كان المسئول الأول عن قتل الحسين كان يقبع بالشام !!! ومن خذل الحسين كان يقبع بالعراق !!! ومن سكت عن قتله كان يقبع خارج الجزيرة , وكأن القضية تدور حول الحسين ومقتله , ومن سكت ومن لم يسكت , فلا تسكتوا على قتل أهل الشام , والله أعلم
موقع الكاتب
http://www.mohammadbinabdullah.com/home/
ياغرب إعتبرو بماضينا كم دسنا رؤوس أعــادينا .. وسنمضي اليوم كماضينا