|
كلما إقترب يوم القيامة كثرت ذنوب البشر , وأشتد غضب الجبار , ولن تقوم القيامة إلا ولا إله إلا الله لا تقال في الأرض , فيغضب الجبار حينها غضبا لم يغضب مثله قبل ولن يغضب مثله بعد , تقوم القيامة على إثر ذلك ويأخذ سبحانه روح كل حي إلا ما شاء , ويوم يقوم الأشهاد يقول الأنبياء حينها في هذا اليوم اللهم سلم سلم , لعلمهم بشدة غضبه , سبحانه وتعالى عما يشركون
========================
فمن أراد أن ينجو من عذاب الله فعليه الدخول في الإسلام ويؤمن بعقيدة السلف الصالح والتي من أهمها التوحيد , ولا ينقض شهادته أبدا , بتحقيق شروطها والبعد عن نواقضها , ثم يخرج من دائرة الكبائر , ثم لا يصر على صغيرة إصرارا يجعله لا يخاف الله منها ولا يندم عليها ولا يحاول الخروج منها , وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر , وليجاهد في سبيل الله بالمال والنفس عند طلب الإمام والعلماء النفير , وليجاهد في سبيل الله باللسان والقلم , وليجاهد في سبيل الله بالعقل للإستخلاف في الأرض , وليكثر من الصدقة , وليكثر من الدعاء بأن يرحمه الله , فإن دخول الجنة برحمة الله بعد ما يفعل الإنسان ما بوسعه , فرحمة الله قريب من المحسنين , والتفاضل في درجاتها بالأعمال , ومن أراد أن يدخل الجنة من غير حساب فعليه بعد ذلك بكمال التوحيد , ومن أهمه التوكل على الله بمعنى التفويض والرضى , وفعل الأسباب مع تعلق القلب بمسبب الأسباب , عدا طلب الرقية والتطير والإكتواء
====================
عباد الله اليوم فرصة وغدا تنتهي الفرصة
|